بسم الله الرحمن الرحيم
ان من يملك نجاحنا أو فشلنا هو نحن وليس غيرنا والقله منا فقط هم من يدرك بأن تحقيق أي نجاح ينطوي على مدى رغبته وإصراره للوصول اليه فإن كنت أحد الذين يملكون الطموح والإصرار والرغبه للحصول على الأفضل بإمكانك المتابعه بالقراءه
هنا سيكون الحديث عن عدة مفاتيح للنجاح التجاري والتي ستكون مفيده لكل من يمتلك القدره على إستخدامها بشكل صحيح وليس الجميع بطبيعة الحال
لنبدأ إذن :
* حدد أين ستقف
إن المكان الذي ستقف به إستعدادا لبدء أي مشروع هو ما يحدد المسافه التي تفصلك عن النجاح والمعوقات التي ستواجهها والوسائل التي ينبغي عليك إمتلاكها لتحقيق النجاح والبيئه التي يجب عليك التأقلم معها لذا فإن اختيارك للمكان الصحيح والأرض الصلبه ودراستك المتأنية لتبعاتها سيوفر عليك الكثير من الوقت وسيجعلك تبدأ البدايه الصحيحه أو على الأقل تختصر الطريق للحصول على ذلك
* إبدأ كالصغير وفكر كالكبير
سؤال يطرأ لدى الكثير ممن يبدأون المشاريع الصغيره
كيف سأدخل المنافسه ؟ أو ما الذي سيجعلني انجح بينما يوجد الأكبر ؟
إن نسبة كبيره من البدايات لأي مشروع من المشروعات بالغالب تكون بإمكانيات متواضعه وبرأس مال صغير نسبيا وكادر محدود إن لم يكن بمجهود صاحب المشروع فقط لذا كان الكثير منهم يفشل تماما والبعض المحظوظ من يخسر الكثير ليخرج بعد ذلك والسبب الرئيسي لذلك هو عدم التخطيط الصحيح للمشروع والتخطيط الصحيح هو التفكير لأي مشروع مهما بلغت بساطته وتواضعت امكانياته تماما كأكبر المشروعات الموجوده والتخطيط له بدقه وترتيب والتزام واعطاءه المجهود والوقت اللازمين لإنجاحه واليقين بأن المشروعات الصغيره بإمكانها ان تعطي خصوصيه بالعمل واهتماما بالعملاء اكثر من تلك التي إمكان أكبر الشركات عملها
* دائما هناك لؤلؤة أجمل
بالفعل هنالك الكثير من الؤلؤ بمختلف الأشكال والأحجام ولكن هناك دائما ما يتميز منها فإجعل منتجاتك بتلك الكيفيه
إبحث دائما بشكل متأني ومستمر
إن اردت الحصول على أكثر العملاء تميزا أجلب لهم أكثر المنتجات تميزا لتصبح شركتك الأكثر تميزا بغض النظر عن حجمها ( هذا هو السر )
* الزيارة الأولى
اثبتت الدراسات أن نسبة كبيره جدا من العملاء يزورون المحال المختلفه لمرة واحده وفي قلة من الحالات لمرتين ولكنهم بالمقابل زبائن مستمرين وحتى إن كان ذلك للإطلاع لبعض المحال الأخرى فماهو السبب ؟
إن السبب وراء ذلك هو الإنطباع الأول والذي يتولد نتيجة الزيارة الأولى للمحل وكيف يترك صاحب المشروع بصمته في ذهن العميل فهي من يحدد دائما استمرار العميل ام لا فإجعل الإنطباع الأول دائما متميز
* السمعه
إن السمعه للمحل تتولد نتيجة إحترام صاحب المشروع لفكر العميل وتعامله معه بشفافيه وصدق فإجعل الصدق هو الأساس التي تبني عليه علاقاتك مع عملاءك وبذلك ستجد خلال بعض الوقت سيلا من العملاء الذين يذكرونك لكل من يعرفون ويحفضون لك الولاء دائما
* النجاح لا يكفي
إن من أهم الأمور التي تولد الفرق بين النجاح المستمر والنجاح الوقتي هو الإستمرار على التمييز والسعي الدائم للبقاء بالمقدمه وبالمناسبه فهي أصعب الأمور التي إن استطعت امتلاكها فستمتلك النجاح لفترات طويله ومستمره
* الإستماع والتفاعل
ان اصحاب المشاريع الناجحه دائما ما يجعلون من عملائهم البوصله التي تريهم الطريق الأمثل للإستمرار والإبحار فهم من يدرك بأن رأي العميل هو مصدر الدخل الذي يحصل عليه وبأن رضى العميل هو الوقود الذي يجعل من نشاطه متحركا ونشطا
* ماهي الخطه ؟
هذا هو السؤال الذي يجب ان تطرحه دائما على نفسك فبدون خطة عمل لأي مشروع او اجزاء منه لن يقف ذلك المشروع وإن وقف سيتخبط ليسقط سريعا
* فكر خارج الصندوق
إن الكثير من اصحاب المشاريع بإمكانهم التفكير بطرق شتى لإنجاح مشاريعهم وغالبا ما يكون ذلك بمقابل باهض وينطوي على المغامرات ولكن القله منهم من ينجح
حين ترغب بالتفكير لا تجعل الأفكار التقليديه تغلب على مفهومك للنجاح فالأفكار المختلفه هي دائما الافكار التي تحقق النجاح
فكر بشكل مختلف دائما
* أعمل بذكاء
إن أردت الوصول الى القمه والبقاء بها فإجعل نظراتك دائما متوجهة اليها وفكر دائما بدأ بها وليس العكس
إحترم مواعيدك والتزاماتك وكن دائما على إطلاع على اخر المستجدات في مجال عملك وتعرف على نقاط الضعف التي مررت بها ليسهل التحكم بها وتعرف على نقاط القوه لتتمكن من الإستفاده منها وتذكر دائما بأن النجاح هو مصطلح لغياب الفشل
أخوكم
خالد